يومي الثلاثاء والأربعاء 6/2025/ 18+17 الوقت 9:00- 16:00
في ظل هيمنة التطبيقات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة التوليدية منها، على مشهد التعليم والتعلم، أضحى من الضروري إعادة تشكيل العملية التعليمية بما يعزز التحول نحو التعلم القائم على تنمية القدرات الابتكارية والإبداعية. يفترض ان يؤدي هذا التحول إلى تمكين الطلبة من اكتساب مهارات حياتية تسهم في تعزيز الابتكار وإنتاج المعرفة. ومع هذا التغير الرقمي المتسارع، تبرز الحاجة إلى مواكبة التحولات في التعليم، والابتكار، والريادة، ومهارات القرن الحادي والعشرين في ظل الثورة المتسارعة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وفي هذا السياق، تنظم جامعة فلسطين الأهلية مؤتمرها التربوي الدولي الثاني تحت عنوان: (التعليم من أجل الابتكار في العصر الرقمي: تعزيز ثقافة إنتاج المعرفة). يسعى هذا المؤتمر الى استقطاب نخبة من قادة الفكر التربوي، والأكاديميين، والباحثين، والمعلمين، وصناع السياسات التربوية، بهدف صياغة رؤية متكاملة للتعليم الذي يعزز الابتكار وإنتاج المعرفة في عصر الرقمنة.
ان إبراز أهمية التقاطع بين التعليم الفعّال، والابتكار، والتحول الرقمي، في تشكيل مستقبل إنتاج المعرفة، أصبح ضرورة ملحة في أيامنا هذه، الامر الذي يتطلب إعادة تشكيل العملية التعليمية بما يواكب التطورات المتسارعة في المناهج وأساليب التدريس الحديثة وتكنولوجيا التعليم، وذلك بهدف بناء جيل مبتكر ومنتج للمعرفة بدلاً من مجرد مستهلك لها.
يركز المؤتمر على تطوير أطر تعليمية تعزز الإبداع، والتفكير النقدي، والابتكار من خلال توظيف التقانات الرقمية، كما يسعى إلى تسليط الضوء على دور الأفراد والمؤسسات التعليمية وصناع القرار في تمكين المعلمين والمتعلمين من امتلاك المهارات الرقمية والتعليمية اللازمة لبناء جيل مبتكر ومنتج للمعرفة، واعٍ، مستقل، ومسلحا بالعلم والمعرفة.
يتناول المؤتمر محاور متعددة تشمل توظيف التطبيقات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والواقع المعزز في التدريس والتعلم، مع التركيز على آليات توظيف هذه التطبيقات لتحقيق نتاجات تعلمية ملموسة تُجسد مهارات العصر على أرض الواقع. يوفر المؤتمر منصة لتبادل الأفكار والممارسات المبتكرة، والتعاون على وضع استراتيجيات قابلة للتنفيذ لبناء أنظمة تعليمية تدعم التنمية المستدامة، والابتكار، وإنتاج المعرفة. كما يتناول التطبيقات العملية التي تواكب متطلبات التنافسية العالمية، وتساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مما ينعكس إيجابيًا على الواقع العلمي والعملي في مختلف المجالات.